قصيدة للإمام الشافعي ...... أداء/ محمد عمارة ......مونتاج/ السيد سابق
كلمات القصيدة
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ
شارك الفيديو مع أصدقائك وانشره في جميع الجروبات واشترك في القناة ليصلك كل جديد
ساعدوا في نشر الدرس على صفحاتكم لتعم الفائدة ولكم من الأجر مثل فاعله إن شاء الله
للتواصل على فيسبوك -الصفحة الشخصية
https://www.facebook.com/elsayed.sabek
للتواصل عل تويتر
https://twitter.com/saidsapq
لمتابعة مدونتي التعليمية
http://netaalem.blogspot.com.eg/
اعلان
الأربعاء، 29 يونيو 2022

دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاء / قصيدة للإمام الشافعي
القسم
# أشعار
Share This
About saidsapq
السيد سابق : يوتيوبر ، ومعلم خبير لغة عربية بوزارة التربية والتعليم ، ومدرب منظومة التعليم الجديد 2.0 بالأكاديمية المهنية للمعلم
أحدث مقالة
قصيدة تبكي لها القلوب المتحجرة عن عقوق الأم
مقال أقدم
صوت القطة / قطط كيوت -- حيوانات مرحة / cute cats - cute animals
حوار بين تلميذ يعجز عن الإعراب وأستاذه في النحو أَيُّها الأُستاذُ مَهْلا...
saidsapqيناير 27, 2024شاهد ماذا فعلت قرود البابون عندما اعتدى النمر علي أخيها - مشهد فيه دروس ...
saidsapqأكتوبر 29, 2023قصيدة عصفورة التين - قصة عصفورة تسرق ثمر التين لأطفالها وزوجها المريض
saidsapqأكتوبر 05, 2023
مدونة نتائج الامتحانات
أشعار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق